وأما علم الكلام بالتحديد فقد جاء تعريفه كما في كتاب التعريفات:"علم الكلام: علم باحث عن الأعراض الذاتية للموجود من حيث هو على قاعدة الإسلام" (1) ، فهنا عرفه بتعريف المنطق؛ فأدخل علم الكلام في سائر الموجودات دون تحديد للإلهيات، فعرفه بشكل عام، ولكنه قيده بما كان على قاعدة الإسلام، ولكن الحاصل أن علم المنطق هو أداة للتفكير لها طريقتها وأسسها ومصادرها، فقد تكون هذه الأداة على طريقة الإسلام وقد تستعمل بطريقة مخالفة للدين.
(1) - التعريفات للجرجاني: 1/201