فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 555

، وهذا كلام خطير يتضمن تجويز دعاء غير الله؛ فهنا يلحظ أن هذا النوع من سؤال الأنبياء والأولياء إذا كانوا غائبين أو أمواتًا بطلب السعي منهم في مصلحة الداعي بالتوسط له عند الله لدخوله الجنة أو شفاء مريضه أو إسباغ الرزق عليه، فإن صورة هذا النوع من السؤال لا تختلف عن سؤال كفار قريش للصالحين الذين اتخذوهم وسائط عند الله وهم يعلمون أنهم لا يطيقون فعل ما ينفعهم أو يصلح حالهم، ولذلك قال تعالى واصفًا حالهم: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) (1) .

(1) سورة: (الزمر: من الآية3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت