يعرف العيد في اللغة بأنه: اسم لكل:"ما يَعتادُ من نَوْبٍ وشَوْقٍ وهَمَ ونحوه. وما اعتادَك من الهمِّ وغيره، فهو عِيدٌ" (1) ، وكذلك إذا أضيف العيد إلى المكان، قال شيخ الإسلام _ رحمه الله _:"العيد إذا جعل اسمًا للمكان فهو المكان الذي يقصد الاجتماع فيه وإتيانه للعبادة عنده أو لغير العبادة كما أن المسجد الحرام ومنى ومزدلفة وعرفة جعلها الله عيدًا مثابة للناس يجتمعون فيها وينتابونها للدعاء والذكر والنسك وكان للمشركين أمكنة ينتابونها للاجتماع عندها فلما جاء الإسلام محا الله ذلك كله" (2) .
(1) لسان العرب مادة: (ع و د) : 3/318.
(2) اقتضاء الصراط المستقيم: 1/325.