فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 239

بن المسيب بلغنى أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة. فقال لى سعيد: حدثني جابر كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبى يوم الحديبية. ثم قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو، سمعت جابرًا قال: قال لنا الرسول يوم الحديبية (أنتم خير أهل الأرض) وكنا ألفا وأربعمائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة. وقال البخاري: حدثنا يوسف بن عيسى حدثنا ابن فضيل حدثنا حصين عن سالم عن جابر قال: عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله بين يديه ركوة فتوضأ منها ثم أقبل الناس نحوه، فقال الرسول: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله ليس عندنا ما نتوضأ به ولا ما نشرب إلا ما في ركوتك، فوضع النبى يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون قال: فشربنا وتوضأنا، فقلنا لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة. رواه البخاري ومسلم. وهذه الأحاديث تبين أن عدد الصحابة يوم الحديبية ما بين أربع عشرة مائة، وخمس عشرة مائة.

أحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان

قال الزهري: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بعسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبى. قال ابن هشام: ويقال: بسر- فقال: يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك. فخرجوا معهم العوذ والمطافيل، قد لبسوا جلود النمور، وقد نزلوا بذي طوى يعاهدون الله لا ندخلها عليهم أبدا، وهذا خالد بن الوليد في خيلهم قد قدموها إلى كراع الضميم قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب ,فإن هم أصابوني كان الذي أرادوا ,وإن أظهرنى الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين ,وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة ,فما تظن قريش فوالله لا أزال أجاهد على الذى بعثنى الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة ثم قال: من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟ قال ابن إسحاق:- فحدثنى عبد الله بن أبى بكر:- أن رجلا من أسلم قال: أنا يا رسول الله ,قال: فسلك بهم طريقا وعرا أجرل بين شعاب فلما خرجوا منه ,وقد شق ذلك على المسلمين وأفضوا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت