فيجب له كل الكمالات الإنسانية التي تجعله مستحقا لإبلاغ رسالة ربه سبحانه وتعالى من صفات خلقية وخلقية فيجب في حقه (الفطانة، والعقل، والصدق، والأمانة، والكرم، والشجاعة والمروءة، والرحمة، والشفقة، والوقار، والسكينة، والحياء، والحلم،) وغير ذلك من الصفات الخلقية التي أوجبها الله سبحانه وتعالى في حقه صلى الله عليه وسلم.
وأما في صفاته الخلقية بأن لا يكون فيه عيبا قادحا يخل به، كان يكون به برص أو جرب أو غير ذلك من العيوب المخلة بكمال أوصافه صلى الله عليه وسلم أما الأمراض والأسقام التي تطرأ على البشر فهي جائزة في حقه صلى الله عليه وسلم لأنه بشر.
أولًا القرآن الكريم:
(1) تفسير القرآن العظيم للحافظ العلامة عماد الدين أبى الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي الجزء الأول.
(2) مختصر تفسير ابن كثير اختصار وتحقيق محمد على الصابون المجلد الثاني.
(3) عمدة القارئ في شرح صحيح البخاري للعلامة بدر الدين أبى محمد محمود أحمد العين الجزء السادس.
(4) عمدة القارئ في شرح صحيح البخاري للعلامة بدر الدين أبى محمد محمود بن احمد ... العيني 762 ـــ 855 هـ الجزء الخامس عشر.