، والله ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة: وهى التي كانت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال السهيلى: وأما بريرة فهي مولاة عائشة التي اشترتها من بنى كاهل فأعتقتها.
تسامينى من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها (حمنة بنت جحش) تحارب لها فهلكت فيمن هلك (1) . وروى الإمام أحمد عن عائشة قالت: لما نزل عذري قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك وتلا القرآن فلما نزل برجلين وامرأة فضربوا حدهم (2) وهم حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش. ولم يحد رأس النفاق عبد الله بن أبى بن سلول وذلك والله أعلم لان الحدود تكفر الذنوب وقد حكم الله عليه بالعذاب العظيم كما قال الله تعالى في حق هذا المنافق عندما مات واستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى عليه قال تعالى:"استغفر لهم أولا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدى القوم الفاسقين" (3) .
قال ابن إسحاق: ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة شهر رمضان و شوالا، وخرج في ذي القعدة معتمرا لا يريد حربا. قال بن هشام: واستعمل على المدينة نميلة بن عبد الله الليثى. قال ابن إسحاق: واستنفر العرب ومن حوله من أهل البوادي من الأعراب ليخرجوا معه، وهو يخشى من قريش الذى صنعوا، أن يعرضوا له بحرب أو يصدوه عن البيت فأبطأ عليه كثير من الأعراب وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المهاجرين والأنصار ومن لحق به من العرب، وساق معه الهدى، وأحرم بالعمرة ليأمن الناس من حربه، وليعلم الناس أنه خرج زائرًا لهذا البيت و معظما له.
عدد الصحابة يوم الحديبية
قال البخاري: حدثنا الصلت بن محمد حدثنا يزيد بن زرع عن سعيد عن قتادة قلت لسعيد