فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 239

بالأجر كله، قال: لاما أثنيتم عليهم ودعوتم الله لهم] وقال البخاري: [أخبرنا الحكم بن نافع أخبرنا شعيب، ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قالت الأنصار: أقسم بيننا وبين إخواننا النخيل , قال: لا، قالوا: أفتكفوننا المؤونة ونشرككم في الثمرة, قالوا: سمعنا وأطعنا.] (3)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المرجع السابق ص 216.

(2) نفس المرجع ص 220. ... (3) السيرة لابن هشام جـ ص، والبداية والنهاية لأبن كثير المجلد الثاني جـ 3 ص 227،228

الفصل الثالث: الرسول الله(صلى الله عليه وسلم)يوادع اليهود

قال ابن إسحاق: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا ً بين المهاجرين والأنصار، وادع فيه يهود وعاهدهم، وأقرهم على دينهم وأموالهم، وشرط لهم واشترط عليهم. [بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وسلم، بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم، فلحق بهم، وجاهد معهم، إنهم أمة واحده من دون الناس، المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، كل طائفة تقدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين, وبنو ساعده على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين, وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ,.وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا ً بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل. قال ابن هشام (المفرح) المثقل بالدين والكثير العيال. وإن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه، وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان، أو فساد بين المؤمنين، وان أيديهم عليه جميعا ً، ولو كان ولد أحدهم، ولا يقتل مؤمن مؤمنا ً في كافر، ولا ينصر كافرا على مؤمن، وإن ذمة الله واحدة، يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالى بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت