ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -السيرة لابن هشام جـ 2 ص 192،193.
2 -الروض الأنف جـ 2 ص 196.
3 -سيرة بن هشام جـ 2 ص 211
بمكة بعد أصحابه من المهاجرين ينتظر أن يؤذن له في الهجرة ولم يتخلف معه بمكة أحد من الهاجرين إلا من حبس أو فتن إلا على علىّ بن أبى طالب وأبو بكر الصديق، وكان أبو بكر كثيرًا ما يستأذن رسول صلى الله عليه وسلم في الهجرة فيقول له رسول صلى الله عليه وسلم:- لا تعجل لعل الله أن يجعل لك صاحبا ً فالله أن يجعل لك صاحبا ً فيطمع أبو بكر أن يكون هو المقصود.
مؤامرة قريش لقتل رسول صلى الله عليه وسلم:
لما رأت قريش رسول صلى الله عليه وسلم قد صار له شيعه وأصحاب من المدينة وأن أصحابه المهاجرين قد نزلوا بأرض أصابوا فيهم أمن ومنعة فحذروا من خروج رسول صلى الله عليه وسلم إليهم وعرفوا أنه قد أجمع لحربهم فتواعدوا فيما بينهم ليجتمعوا في دار الندوة ليتشاوروا في أمر رسول صلى الله عليه وسلم، ثم غدوا في اليوم الذي تواعدوا عليه وكان ذلك اليوم يسمى يوم الرحمة فاعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل فوقف على باب دار الندوة فلما رأوه واقفا ً قالوا: من الشيخ؟ قال: شيخ من نجد، سمع بالذي تواعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسى أن لا يعد منكم منه رأيا ً ونصحا ً، قالوا: أجل فادخل، فدخل معهم، وقد اجتمع فيها أشراف قريش وهم:-
{عتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وطعيمة بن عدى، وجبير بن مطعم، والحارث بن الحارث بن كلده، و أبو البخترى بن هشام، وزمعة بن الأسود، وحكيم بن حزام، وأبو جهل بن هشام، ونبيه ومنبه أبنا الحجاج، وأميه بن خلف، وغيرهم}