فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 239

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

7.السيرة لابن هشام الجزء الأول، ص: 178، 179. والكامل لابن الأثير، المجلد الثاني، ص: 3،4،5.

8.الروض الأنف للسهلي، جـ 1، ص 179:178.

وهو جد النبي- صلي الله عليه وسلم -واسمه شيبة، سمي بذلك لأنه كان في رأسه لما ولد شيبة، وأمه: سلمي بنت عمرو بن زيد الخزرجية النجارية تزوجها هاشم لما قدم المدينة، وشرط أبوها أن لا تلد ولدا إلا في أهلها ومضي إلي الشام، فمات بغزة فولدت له سلمي عبد المطلب، فمكث بالمدينة سبع سنين (1) .

ثم خرج إليه عمه المطلب، ليأخذه فيلحقه ببلده وقومه فقالت له سلمي: لست بمرسلته معك، فقال لها المطلب: إني غير منصرف حتى أخرج به معي، إن ابن أخي قد بلغ، وهو غريب في قومه، ونحن أهل بيت شرف في قومنا يلي كثيرا من أمرهم فقال شيبه ... لعمه المطلب- فيما يزعمون-: لست بمفارقها إلا أن تأذن لي- أي: أمي، فأذنت له ودفعته إليه، فحتمله فدخل به مكة مردفة معه علي بعيره، فقالت قريش: عبد المطلب ابتاعه، فيما سمي شيبه عبد المطلب، فقال المطلب: ويحكم إنما هو ابن أخي هاشم قدمت به في المدينة (2) .ثم أوقفه المطلب علي ملك أبيه فسلمه إليه، ثم هلك المطلب بردمان من أرض اليمن، فعرض لعبد المطلب عمه نوفل بعد وفاة عمه المطلب في ركح له فأخذه. فمشي عبد المطلب إلي رجال قريش وسألهم النصرة علي عمه فقالوا له: ما ندخل بينك وبين عمك، فكتب إلي أخواله بني النجار يصف لهم حاله , فخرج أبو سعيد النجاري في ثمانين رجلا حتى أتي البطحاء فتلقاه عبد المطلب فقال: المنزل يا خال، فقال لا والله حتى ألقي نوفلا، ثم مشي حتى أقبل فوقف علي نوفل وهو جالس في الحج ثم قال له: ورب هذه البينة لتردن علي أبن أختنا ركحه، قال: فأني ورب هذه البينةا رد عليه ركحه فأشهد عليه من حضر ثم نزل علي عبد المطلب فأقام عنده ثلاثا ثم أعتمر ورجع إلي المدينة.

وكان إلي عبد المطلب السقاية والرفادة، وشرف في قومه وعظم شأنه (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت