فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 239

فخرج في مأتى راكب من قريش ليبر يمنه فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له يثب من المدينة على بريد أو نحوه، ثم خرج من الليل حتى أتى بنى النضير تحت الليل فأتى حيى بن أخطب فضرب عليه بابه فأبى أن يفتح له بابه وصاحب كنزهم، فاستأذن عليه فإذن له، فقراه وسقاه، وبطن له من خير الناس، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه فبعث رجالا من قريش إلى المدينة فاتوا ناحية منها، يقال لها: العريض فحرقوا في أصوار من نخل بها ووجدوا بها رجلا من الأنصار وحليفا له في حدث لهما فقتلوهما ثم انصرفوا راجعين ونذر بهم الناس فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم واستعمل على المدينة البشيرين عبد المنذر وهو أبو لبابه فيما قال ابن هشام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الروض الأنف في تفسير السيرة لابن هشا م ج 3 ص 29 إلى 60، وكتاب البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثاني ج 3 ص 256 ص 333

(2) الروض الأنف للسهلي ج 3 ص 69

(3) الروض الأنف في تفسير السيرة لابن هشام ج 3 ص 60

(4) السيرة لابن هشام جـ 3 ص 344 والبداية والنهاية المجلد 2 جـ 3 ص 135 , 136

حتى بلغ قرقرة الكدر ثم انصرف راجعا وقد فاته أبو سفيان قال بن هشام وإنما سميت السويق لان أكثر ما طرح المشركين من ازو ادهم السويق فهجم المسلمون على سويق كثير طرحه المشركين تخفيفا للنجاة فقال المسلمون: حين رجع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أتطمع لنا أن تكون غزوة؟ قال نعم. (1)

-سنه ثلاث من الهجرة -

فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة السويق أقام بالمدينة ذي الحجة أو قريبا منها ثم غزا نجد يريد غطفان وهى غزوة ذي أمر واستعمل على المدينة عثمان بن عفان، فيما قال بن هشام

قال بن إسحاق: فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك ثم رجع الى المدينة ولم يلق كيدا فلبث بها شهر ربيع الأول كله، أو قليلا منه.

ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد قريشا، وقال ابن هشام: استعمل على المدينة ابن أم مكتوم قال بن إسحاق حتى بلغ بحران، معدنا بالحجاز من ناحية الفرع فأقام بها شهر ربيع الأخر وجمادى الأولى ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت