فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 239

2 ـ مع عظمة الكعبة وشدة حرمتها إلا أن دم المؤمن وماله أشد حرمة عند الله سبحانه وتعالى من حرمة الكعبة التي هي بيت الله الحرام.

3 ـ كل العادات السيئة التي كانت في الجاهلية هدمها الإسلام.

4 ـ حرم الإسلام الثأر وأبدله بما هو خير منه وهو القصاص قال تعالى"ولكم في القصاص حياه يا أولى الألباب لعلكم تتقون" (2)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) السيرة لابن هشام ج 4 والبداية والنهاية لابن كثير المجلد الثالث ج 5 ... (2) سورة البقرة آية 79

5 -حرم الله الربا إلى يوم القيامة ومن ربا فقد أذن بحرب الله له قال تعالى"يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون" (1)

6 -وقد وصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء خيرا، وأن للرجال على النساء حقوق منها، حسن السمع والطاعة، وأن لا تتدخل بيته من يكرهه، وأن للنساء على الرجال حقوق منها،،حسن المعاشرة وأن يطعمها ويكسيها، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"وكانت السيدة عائشة تقول عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئلت عنه: كان النبي في خدمة أهله، وكانت تقول أيضًا عنه (كان خلقه القرآن) .

7 -وأخر ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم التمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى.

لقد كانت حياه النبي صلى الله عليه وسلم مليئة بالمتاعب والشدائد منذ أمر بتبليغ الرسالة وقال له تعالى"يأيها المدثر قم فأنذر وهو حامل عبء تبليغ الرسالة على عائقه لا يهدأ ولا يستريح حتى أدى الأمانة في التبليغ على أكمل وجه وانتشرت الدعوة إلى الله في كل مكان ثم انزل الله سبحانه وتعالى عليه سوره النصر قال تعالى"إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يد خلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره أنه كان توابا"أي أنه نعى إليه بنفسه بأنه قد انتهت مهمته وأن له يستر ح وينتقل إلى الرفيق إلا على لينعم بالراحة بعد هذا المشوار الذي مشا ه في جد وجهاد مستمر."

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى أرض فلسطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت