فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 239

من اتبع الهدى. أما بعد فأنى ادعوك بدعاية الإسلام اسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فان توليت فان عليك إثم أهل القبط"يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بينا وبينكم، أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله, فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأنا مسلمون". وبعث به مع حاطب بن أبى بلعته فلما دخل عليه قال له انه كان قبلك رجل يزعم انه الرب الأعلى, فأخذه الله نكال الآخرة والأولى, فانتقم به ثم أنتقم منه, فاعتبر بغيرك ولا يعتبر غيرك بك. فقال: إن لنا دينا لن ندعه إلا لما هو خير منه فقال له حاطب:- ندعوك إلى دين الإسلام الكافي به الله , فقد ما سواه إن هذا النبي دعا الناس فكان أشدهم عليه قريش, واعداهم له اليهود وأقربهم منه النصارى, ولعمري ما بشارة موسى بعيسى إلا كبشارة عيسى بمحمد, وما دعاؤنا إياك الى القران إلا كدعك هل التوراة إلى الإنجيل وكل نبي قوما فهم أمته, فالحق عليهم أن يطيعوه ,وأنت ممن أدركه هذا النبي ولسنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) زاد المعاد في هدى خير العباد لابن القيم الجوزية جـ 3

تنهاك عن دين المسيح ,ولكنا نأمرك به. فقال المقوقس:- إني قد نظرت في أمر هذا النبي فوجدته لا يأمر بمزهود فيه , ولم أجده بالساحر الضال ,ولا الكاهن الكاذب, ووجدت معه أية النبؤة بإخراج الخبء والإخبار بالنجوى وسأنظر. واخذ كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فجعله في حق من عاج وختم عليه ودفعه إلى جارية ثم دعا كاتبًا له يكتب بالعربية, فكتب إلى رسول الله صلى اله عليه وسلم(بسم الله الرحمن الرحيم ,لمحمد بن عبد الله من المقوقس عظيم القبط سلام عليك. أما بعد.

فقد قرأت كتابك وفهمت ما ذكرت فيه وما تدعوا إليه وقد علمت أن نبيا بقى وكنت أظن انه يخرج بالشام, وقد أكرمت رسولك وبعث إليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم , وبكسوة , وأهديت إليك بغلة لتركبها, والسلام عليك.)ولم يزد على هذا ولم يسلم, والجاريتان هما: مارية القطبية, وسرين والبغلة دلدل بقيت إلى زمن معاوية. (1)

كتابه إلى المنذر بن ساوئ ملك البحر ين

فذكر الواقدى بإسناده عن عكرمة قال:- وجدت هذا الكتاب في كتب ابن عباس بعد موته فنسخته فإذا فيه بعث رسول الله صلى الله عليه العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن سأوى وكتب إليه كتابا يدعوه فيه إلى الإسلام, فكتب المنذر إلى رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت