قال انس بن مالك: (حج رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحل رث وتحته قطيفة وقال: حجة لا رياء فيها ولا سمعة.) معلقات البخاري قال البخاري: قال أنس بن مالك:- (صلى رسول الله صلى عليه وسلم ونحن معه الظهر بالمدينة أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به راحلته على البيداء حمد الله عز وجل وسبح ثم أهلّ بحج وعمرة.)
الموضع الذي أهلّ منه النبي صلى الله عليه وسلم
كان النبي صلى الله عليه وسلم تهل بالحج إذا استوت به راحلته لما روى في الصحيحين:
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركب راحلته بذي الحليفة ثم يهل حين تستوي به قائمة.
صفه إهلال الرسول الله صلى الله عليه وسلم
قال البخاري: قال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول: أتاني آت من ربى عز وجل فقال: صلي في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة. وقال الإمام أحمد حدثنا وكيع ثنا مصعب بن سليم سمعت أنس بن مالك يقول: (أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجة وعمرة) ومن هذه الأحاديث وغيرها فقد وضح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أهلّ بالحج قارنًا. أي أدخل العمرة في الحج وأهل بهما جميعا.
ذكر تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يرفعوا أصواتهم في التلبية ورفع صوته في التلبية. وقال في تلبيته كما ورد عن بن عمر قال: (أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم (لبيك اللهم لبيك لبيك، لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأيضا ماروى الإمام أحمد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:- جاءني جبريل فقال: يا محمد مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها شعار الحج.
صفه حجة الرسول صلى الله عليه وسلم
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج لخمس بقين من ذي القعدة لا يذكر الناس إلا الحج، وقد أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج هذا العام، فنزل في المدينة بشر كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج