فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 239

من قدومه وقيل ستة عشر شهرا ً في صلاة الظهر. (1)

وقال البخاري حدثنا أبو نعيم سمع زهيرًا عن أبى إسحاق عن البراء أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ً، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أو صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن كان صلى معه فمر على أهل المسجد وهم راكعون، فقال أشهد بالله لقد صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم - قبل مكة فداروا، كما هم قبل البيت، وكان الذي مات على القبلة قبل أن تحول قبل البيت رجال قتلوا لم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى"و ما كان الله ليضيع إيمانكم أن الله بالناس لرءوف رحيم" (2) والرجل هو: عباد بن نهيك الخطمى الانصارى، وقيل هو: عباد بن بشر الأشهلى وقال البخاري أيضا ً:

(حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضى الله عنهما بينما الناس في الصبح بقباء جاءهم رجل فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنُزل عليه قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة آلا فاستقبلوها، وكان وجهُ الناس إلى الشام فاستداروا بوجوههم إلى الكعبة) .

[ألا] كلمة تحضيض وحث. (3)

ثانيا ً: فريضة الصيام:-

قال ابن الأثير: - وفى هذه السنة فرض في شعبان صوم رمضان وكان لما قدم النبى صلى الله عليه وسلم - المدينة رأى اليهود تصوم عاشوراء فصامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان لم يأمرهم بصوم عاشوراء ولم ينهاهم. (4) قال ابن جرير: - وفى هذه السنة فرض صيام شهر رمضان وقال الإمام أحمد: [حدثنا أبو النضر حدثنا المسعودي حدثنا عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال فذكر أحوال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت