فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 337

فعن عائشة (*) رضي الله عنها أن امرأة رفاعة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن رفاعة طلقني فبت طلاقي، وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني، وإن ما معه مثل هدبة الثوب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك) (6)

ـــــــــــ

1 ـ الخرشي على مختصر خليل 3/ 164.

2 _ الشريبني الخطيب: مغني المحتاج 3/ 123.

3 _ ابن قدامة: المغني 7/ 3، منتهى الارادات 2/ 151 بتحقيق عبد الغني عبد الخالق.

4 _ سورة النساء آية 25.

5 -سورة البقرة آية 230.

6 _ صحيح البخاري: 9/ 464 مع الفتح، ومسلم 10/ 3 مع شرح النووي.

* _ هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، كان فقهاء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرجعون إليها تفقه بها جماعة يروى عن أبي موسى قال ما أشكل علينا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما، لها ترجمة في الإصابة 4/ 348 وتذكرة الحفاظ 1/ 27 وشذرات الذهب 1/ 61 وطبقات ابن سعد 8/ 39 وطبقات الشيرازي 47 والعبر 1/ 62 والنجوم الزاهرة 1/ 150 أ هـ انظر طبقات الحفاظ للسيوطي 8 بتحقيق عمر محمد عمر.

وما ذكره أصحاب الرأي الأول من أنه حقيقة فيهما على سبيل الاشتراك اللفظي مردود، بأن الاشتراك اللفظي خلاف الأصل فلا يصار إليه (1) .

واستدلال أصحاب الرأي الثاني بالاستعمال اللغوي.

وإن ورد كلا الاستعمالين في اللغة إلا أنه قد كثر واشتهر استعمال كلمة النكاح لغة في العقد دون الوطء، فيحمل ما استعمل كثيرًا على الحقيقة وما استعمل قليلًا على المجاز

قال الزمخشري (*) وهو من علماء الحنفية: (( لم يرد النكاح في القرآن إلا بمعنى العقد ) ) (2) لأن كونه بمعنى الوطء من باب التصريح ومن أراد به الكناية عنه أتى بلفظ الملامسة والمماسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت