فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 337

بما رواه عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده:"ان النبي (صلى الله عليه وسلم) ردَّ ابنته على ابي العاص بمهر جديد" (1) .

لكن هذا الحديث ضعفة عامة اهل الحديث.

قال عبدالله بن الامام احمد:"قال ابي: هذا حديث ضعيف أو قال: واه ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب انما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمى والعرزمى لا يساوى حديثه شيئا والحديث الصحيح الذى روى ان النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما بالنكاح الاول" (2) 0

وقال البيهقي: قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ:"هذا لا يثبت وحجاج لا يحتج به والصواب حديث ابن عباس رضى الله عنهما - وبلغني عن أبى عيسى الترمذي انه قال سألت عنه البخاري رحمه الله فقال: حديث ابن عباس اصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب - وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان ان حجاجا لم يسمعه من عمرو وانه من حديث محمد بن عبد الله العرزمى عن عمر وهذا وجه لا يعبأ به احد يدرى ما الحديث" (3) 0

فلم يبق إلا التماس وجوه الجمع بين روايات حديث ابن عباس (رضي الله عنهما) المتعارضة:

(1) المسند 2/ 207 - 208، جامع الترمذي - تحفة 4/ 248 وقال: في إسناده مقال، الام 7/ 359 وضعفه ابن تيمية، والامام احمد، وقال الدارقطني: لا يثبت والصواب حديث ابن عباس (رضي الله عنهما) وقال ابن عبد البر في التمهيد 12/ 24: حديث عمرو بن شعيب تعضده الأصول، وقد صرح فيه بوقوع عقد جديد، والاخذ بالصريح اولى من الاخذ بالمحتمل، ويؤيده مخالفة ابن عباس وينظر: أحكام أهل الذمة 2/ 659.عون المعبود 6/ 231، ضعيف سنن الترمذي ص: 131، ارواء الغليل 6/ 341 0

(2) المسند 2/ 208، ونقله عنه أيضا الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق 67/ 19، وابن كثير في البداية والنهاية 2/ 521 0

(3) السنن الكبرى، البيهقي 7/ 188 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت