وهي: الحاجة، سُمِّي بذلك لانقطاعه إلى ربه وقصره حاجته عليه [1] .
وإبراهيم هو ابن آزر، واسمه تارح - بمثناة وراء مفتوحة وآخره حاء مهملة - ابن ناحور - بنون ومهملة مضمومة - ابن شاروخ - بمعجمة وراء مضمومة، وآخره خاء معجمة - ابن راغواء - بغين معجمة - ابن فالخ - بفاء ولام مفتوحة بعدها معجمة - ابن عبير - ويقال: عابر - وهو بمهملة وموحدة - ابن شالخ - بمعجمتين - ابن أرفخشذ بن سام بن نوح، لا يختلف جمهور أهل النسب ولا أهل الكتاب في ذلك إلا في النطق ببعض الأسماء [2] ، نعم ساق ابن حبان في أول تاريخه [3] خلاف ذلك، وهو شاذ؛"الفتح": 6/ 448.
والخليل: الصادق الخالص المختص بالمودة الذي لا خلل عنده في شيء من ذلك [4] ؛"الهدي": 119]
(1) انظر: المصادر السابقة في الهامش رقم: 4 ص: 879، وقد أبى هذا القول الواحدي في"البسيط"- تحقيق المحيميد: 2/ 432؛ إذ قال:"والاختيار هو الأول - أي: إن الخليل من الخلة بمعنى المحبة والمودة - لأن الله - جل وعز - خليل إبراهيم، وإبراهيم خليل الله، ولا يجوز أن يقال: الله خليل إبراهيم من الخلة التي هي الحاجة".
(2) انظر:"تاريخ الأمم والملوك"؛ للطبري: 2/ 276،"سيرة ابن هشام": 1/ 5،"عيون الأثر"؛ لليعمري: 1/ 74،"الكامل في التاريخ"؛ لابن الأثير: 1/ 53،"سبل الهدى والرشاد"؛ للصالحي: 1/ 305 - 314"إرشاد الساري"؛ للقسطلاني: 7/ 271.
(3) كتاب"التاريخ الكبير"؛ لابن حبان لم يطبع بعدُ، ومنه اختصر ابن حبان كتابيه:"الثقات"، و"الضعفاء والمجروحين"، كما أفادَه الأرناؤوط في مقدمة كتاب"صحيح ابن حبان"- بترتيب ابن بلبان: 31، والخلاف الشاذ الذي ساقه ابن حبان في نسب أبينا إبراهيم - عليه السلام - انظره: في"الثقات"له: 1/ 24 - 25، وعنه العيني في"عمدة القاري": 15/ 240.
(4) انظر: المصادر في الهامش رقم: 4 ص: 879.