{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] .
بل هم [1] جماعة الأنبياء وغيرهم [2] ، وهو المراد بقوله - سبحانه وتعالى: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} ؛"الهدي": 130.
(1) أي: الرفيق الأعلى، انظر:"الهدي": 130.
(2) أي: ممن معهم في الجنة من الصديقين والشهداء والصالحين، وهم الرفقاء المشار إليهم في آخر الآية - جعلنا الله منهم - انظر:"معاني القرآن وإعرابه"؛ للزجاج: 2/ 73،"تهذيب اللغة"؛ للأزهري: 9/ 110 - 111،"جامع البيان"؛ للطبري: 8/ 532،"لسان العرب"؛ لابن منظور: 3/ 1696،"النهاية"؛ لابن الأثير: 2/ 246،"مفاتيح الغيب"؛ للرازي: 10/ 180،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 288،"روح المعاني"؛ للآلوسي: 5/ 78.