{وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 129] .
{كَالْمُعَلَّقَةِ} هي التي لا أيم [1] ولا ذات زوج [2] ؛"الهدي": 168.
(1) المرأة الأَيِّم هي: التي لا زوج لها سواء كانت بكرًا أم ثيبًا، مطلقة أم متوفى عنها زوجُها؛ انظر:"تهذيب اللغة"؛ للأزهري: 15/ 621،"لسان العرب"؛ لابن منظور: 1/ 191،"معجم مقاييس اللغة"؛ لابن فارس: 1/ 166،"الصحاح"؛ للجوهري: 5/ 1868،"النهاية"؛ لابن الأثير: 1/ 85،"تاج العروس"؛ للزبيدي: 16/ 39. والمراد هنا: لا مطلقة ولا ذات زوج، نص على ذلك النحاس في"معاني القرآن": 2/ 210، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن": 5/ 407.
(2) هذا كلام ابن عباس وجماعة من المفسرين؛ انظر:"جامع البيان"؛ للطبري: 9/ 285،"الكشف والبيان"؛ للثعلبي: 4/ 129 أ،"البسيط"؛ للواحدي - تحقيق المحيميد: 2/ 445،"مفاتيح الغيب"؛ للرازي: 11/ 69،"معالم التنزيل"؛ للبغوي: 2/ 295،"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 4/ 274،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 358، وقال قتادة والكلبي: هي المحبوسة، أفاده الثعلبي وغيره ممن سبق ذكر كتابه، ولا شك أن المعلقة التي لا هي مطلقة ولا ذات زوج محبوسة، وقد نص على ذلك الزجاج في"معاني القرآن": 2/ 119.