فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 120

سورة النساء: 92

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 92] .

قوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} ذكر ابن إسحاق في"السيرة" [1] سبب نزولها عن عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بتحتانية وشين معجمة؛ أي: ابن ربيعة المخزومي [2] ، قال: قال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق [3] : نزلتْ هذه الآية في جدك عياش بن أبي ربيعه [4] ،

(1) كتاب السيرة لابن إسحاق لم يطبع كاملًا بعد، ويقال: إنه قيد الطبع في دار الكتب العلمية، ولم أهتد إلى هذا النقل في الجزء المطبوع منه ولا عند ابن هشام. وانظر: السيرة النبوية في فتح الباري للشنقيطي: 1/ 429.

(2) هو: أبو الحارث عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة القرشي المخْزومي المدني، من أهل العلم، صدوق له أوْهام، توفِّي عام 143 هـ؛ انظر:"الجرح والتعديل"؛ لابن أبي حاتم: 5/ 224،"تهذيب التهذيب"؛ لابن حجر: 3/ 331،"تقريب التهذيب"؛ لابن حجر: 574.

(3) هو: أبو محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، إمام ثقة ورع، كثير الحديث، أحد فقهاء المدينة الكبار، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، توفِّي على الصحيح عام 106 هـ؛ انظر:"سير أعلام النبلاء"؛ للذهبي: 5/ 53،"تهذيب التهذيب"؛ لابن حجر - المعرفة: 4/ 507،"تقريب التهذيب"؛ لابن حجر: 794.

(4) هو: عياش بن أبي ربيعة (عمرو) بن المغيرة بن عمرو القرشي المخزومي، ذو الرمحين، أسلم قديمًا، هاجَرَ الهجرتَيْن، كان أحد من يدعو له النبي - صلى الله عليه وسلم - من المستضعفين، واستشهد باليمامة، وقيل: باليرموك، وقيل: عام 15 هـ؛ انظر:"أسد الغابة"؛ لابن الأثير: 4/ 308،"سير أعلام النبلاء"؛ للذهبي: 1/ 316،"تقريب التهذيب"؛ لابن حجر: 763.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت