فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 120

سورة النساء: 36

{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [النساء: 36] .

وقوله: {وَالْجَارِ الْجُنُبِ} هو: الغريب [1] ؛"الهدي": 104. قوله -تعالى-: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} فدخلوا [2] فيمن أمر بالإحسان إليهم لعطفهم عليهم [3] ؛"الفتح": 5/ 206.

(1) أي: الذي ليس بينك وبينه قرابة، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة، والضحاك، والسُّدِّي، وزيد بن أسلم، وميمون بن مهران، ومقاتل بن حيان في آخرين؛ انظر:"جامع البيان"؛ للطبري: 8/ 337 - 339،"تفسير ابن أبي حاتم": 3/ 948،"الكشف والبيان"؛ للثعلبي: 4/ 52 أ و ب،"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 4/ 110،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 244،"فتح القدير"؛ للشوكاني: 1/ 694 - 695،"زاد المسير"؛ لابن الجوزي: 2/ 79. وذهب إليه أيضًا: الفراء في"معانيه": 1/ 267، واليزيدي في"غريب القرآن"وتفسيره: 118، وابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن": 126، والطبري في"جامع البيان": 8/ 339، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن": 5/ 183، وغيرهم.

وعلى هذا القول فالأجنبية هنا متعلقة بالنسب، وهناك قولان آخران: الأول: أن الأجنبية مكانية، والمراد بالجار الجنب: من يصدق عليه اسم الجوار ممن بعد مكانه، الثاني: أن الأجنبية دينية، والمراد بالجار الجنب: الكافر، وهو قول نوف البكالي، وقد ضعفه الطبري؛ انظر: المصادر المذكورة قبل.

(2) أي: مَن هو مملوك ملك يمين.

(3) أي: لعطف السادة على عبيدهم وإمائهم، وانظر:"جامع البيان"؛ للطبري: 8/ 348،"الكشف والبيان"؛ للثعلبي: 4/ 53 ب،"معالم التنزيل"؛ للبغوي: 2/ 212،"أحكام القرآن"؛ للجصاص: 2/ 282،"الجامع لأحكام القرآن"؛ للقرطبي: 5/ 189،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 245، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت