فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 120

في أن الآية الأولى نزلتْ في الغنية [1] ، وهذه الآية نزلتْ في المعدمة [2] ؛"الفتح": 8/ 89.

(1) أي: قوله - عز وجل: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} [النساء: 3] ؛ حيث قالتْ عائشة - رضي الله عنها - كما في البخاري"فتح": 8/ 87 رقم: 4574 لعروة بن الزبير حين سألها عنها:"يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا عن أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا إليهن ويبلغوا إليهن أعلى سنتهن في الصداق، فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن".

(2) أي: إن تأويل الآية: وترغبون عن أن تنكحوهن، وقد نبه على أن حديث عائشة يقوي هذا التأويل: النحاس في"معاني القرآن": 2/ 204، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن": 5/ 403، وغيرهم، وقد ذهب إلى هذا التأويل غير عائشة: عبيدة، والحسن، والزجاج، والطبري، والقرطبي، وغيرهم: انظر:"جامع البيان"؛ للطبري: 9/ 263،"معاني القرآن"؛ للزجاج: 2/ 115،"البسيط"؛ للواحدي - تحقيق المحيميد: 2/ 347،"الجامع لأحكام القرآن"؛ للقرطبي: 5/ 402 - 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت