فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 120

فإن ثبت فهو مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: مما يتقى أو يسأل به [1] ، والمراد بذِكْر هذه الآية [2] الإشارة إلى الاحتياج إلى معرفة النسب أيضًا؛ لأنه يعرف به ذوو الأرحام المأمور بصلتهم؛"الفتح": 6/ 906.

(1) هذا تقدير الزمخشري في"الكشاف": 1/ 493، وقدره ابن عطية في"المحرر الوجيز": 4/ 8"والأرحام أهل أن توصل"، وقد استحسن أبو حيان في"البحر المحيط": 3/ 157، والسمين في"الدر المصون": 2/ 297 تقدير الزمخشري وفضلاه على تقدير ابن عطية، قال السمين:"وهو أحسن - أي: تقدير الزمخشري - للدلالة اللفظية والمعنوية خلاف الأول - أي: تقدير ابن عطية - فإنه للدلالة المعنوية فقط"، وقدره العكبري في"إعراب القراءات الشواذ": 1/ 364"والأرحام واجبة الوصل"، وفي"إملاء ما من به الرحمن": 1/ 165"والأرحام محترمة، أي: واجب احترامها"، وقدره ابن جني في"المحتسب": 1/ 179،"والأرحام مما يجب أن تتقوه أو تحتاطوا لأنفسكم فيه".

(2) أي: المراد بذكر البخاري هذه الآية في باب:"قول الله - تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13] ... إلخ؛ انظر:"صحيح البخاري"؛"فتح"6/ 607."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت