والمقاربة البنيوية، والمقاربة السيميولوجية، ومقاربة التلقي، والمقاربة التأويلية، والمقاربة الأسلوبية، والمقاربة النصية، والمقاربة الموضوعاتية، والمقاربة الفلسفية، والمقاربة البلاغية ..
وعليه، فثمة مجموعة من الدراسات التي اهتمت بالعنونة في الغرب، ومنها دراسة هلين (M.Helin) (الكتب وعناوينها) ، سنة 1956 م [1] ، ودراسة تيودور أدورنو (Adorno) (العناوين) 1962 م [2] ، ودراسة كريستيان مونسولي (Moncelet Christian) (بحث حول العنوان في الأدب والفنون) سنة 1972 م [3] ، ودراسة ليو هويك (Leo Hoek) (من أجل دراسة سيميائية للعنوان) سنة 1973 م [4] ؛ ودراسة شارل كريفيل (C.Grivel) (إنتاج الفائدة الروائية) سنة 1973 م [5] .
هذا، ويعد كلود دوشيه (Claude Duchet) من الدارسين الغربيين الأوائل الذين اهتموا بالبحث في مجال العنوان تنظيرا وتصورا، فقد فتح باب العنونة على مصراعيه في كتابه (الفتاة المتخلى