عنها والوحش البشري، عناصر العنونة الروائية) سنة 1973 م [1] . وبعده، جاء جان مولينو بدراسته (حول عناوين جان بروس) سنة 1974 م [2] ، وهاري ليفين (H.Levin) في دراسته (العنوان باعتباره جنسا أدبيا) سنة 1977 م [3] ، وليفنستون (E.A.Levenston) في (دلالة العنوان في الشعر الغنائي) سنة 1978 م [4] ، وهنري ميتران (Mitterand) في (عناوين روايات كوي دي كار) سنة 1979 م [5] ، وري دوبوف جوزيت (Rey- Debove Josette) في (بحث حول تصنيف سيميوطيقي لعناوين المؤلفات) سنة 1979 م [6] .
ويكتب ليو هويك مرة أخرى دراسة قيمة بعنوان (علامة العنوان) سنة 1981 م [7] . لكن دراسة ليوهويك (Leo Hoek) تبقى الدراسة الأعمق؛ لأنها تناولت العنوان من منظور مفتوح تؤطره السيميائيات. فضلا عن اطلاعه الواسع على تاريخ الكتابة. ولقد درس العنوان في إطار علاقاته التركيبية والمقطعية، منطلقا في تعريفه له من منظور سيميائي، حيث يعتبره"مجموعة علامات لسانية تشير إلى المحتوى العام للنص تصورا وتعيينا" [8] .
(8) - شعيب حليفي: نفسه، ص:84.