مثلا -، في كتابه (أدب الكاتب) ، على العنونة وفضاء الكتابة، وأدوات التحبير والترقيش، وكيفية التصدير، والتقديم والتختيم [1] .
ويترجم فريد الزاهي مصطلح (Le paratexte) بالمحيط الخارجي، أو محيط النص الخارجي [2] . أما عبد العالي بوطيب، فيستعمل المناص على غرار ترجمة سعيد يقطين [3] . لكن عبد الفتاح الحجمري يختار (النص الموازي) مثل محمد بنيس [4] . في حين، يستعمل عبد الرحيم العلام مصطلح (الموازيات) [5] .
ويترجم الباحث التونسي محمد الهادي المطوي مصطلح (La paratextualite) بالموازية النصية، أو الموازي النصي، بعكس ترجمة محمد بنيس. وهذه الترجمة حرفية وقاموسية. و Para ترجمة للموازي، بمعنى المحاذاة والتفاعل معا، و"في اللغة توازى الشيئان: تحاذيا وتقابلا. وذلك حتى يشمل المصطلح الصنفين السابقين من الموازي النصي [أي النص الداخلي والنص الفوقي الخارجي] ، وفيهما ما لا يجاور المتن في نفس الأثر كأن يكون شهادة أو تعليقا أو توضيحا، إذا جاء متأخرا عن طبعه ونشره" [6] .
وقد ترجم الباحث اللبناني عبد الوهاب ترو مجموعة من المصطلحات التي أوردها جنيت على النحو التالي:
1.المتعاليات النصية: transtextualite
(1) - الصولي: أدب الكتاب، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، بدون تأريخ للطبعة، صص: 163 - 260.
(2) - فؤاد الزاهي: الحكاية والمتخيل، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، الطبعة الأولى 1991، ص 85.
(3) - عبد العالي بوطيب، (برج السعود- وإشكالية العلاقة بين الروائي والتاريخي) مجلة المناهل- مغربية- العدد 55/السنة 22، يونيو 1997، ص: 63.
(4) - عبد الفتاح الحجمري: عتبات النص: البنية والدلالة، شركة الرابطة، الدار البيضاء، ط 1/ 1996، ص 9.
(5) - عبد الرحيم العلام، (الخطاب المقدماتي في الرواية المغربية) ، مجلة علامات مغربية- العدد 8، 1997، ص 17 (انظر الهامش ص 23) .
(6) - محمد الهادي المطوي، (في التعالي النصي والمتعاليات النصية) ، المجلة العربية للثقافة، تونس، السنة 16، العدد 32/ 1997، ص 196.