صيغة النهي: لا تفعل، وهل يشترط معها العلو والاستعلاء، أو لا أو الأول فقط [1] [] [2] .
واعتبر المعتزلة [3] إرادة الترك.
وقالت الأشعرية [4] : لا صيغة له، بل هو قائم في النفس، كما قالوا في الأمر، وقد تقدمت المباحث في الأمر [5] .
قوله [6] : وصيغة"لا تفعل"وإن احتملت تحقيرًا، كقوله: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} [7] وبيان العاقبة: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} [8] والدعاء {لَا تُؤَاخِذْنَا} [9] واليأس {لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ} [10] والإرشاد {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} [11] .. فهي حقيقة في طلب الامتناع.
ذكر المصنف أن صيغة"لا تفعل"ترد لخمسة أشياء، وهي
(1) انظر: العدة (2/ 425) ، المسودة ص (80) ، القواعد والفوائد الأصولية ص (190) .
(2) كلمتان لم أستطع قراءتهما.
(3) انظر: المعتمد (1/ 168) .
(4) انظر: شرح اللمع (1/ 294) ، البحر المحيط (2/ 426) .
(5) انظر: ص (129) .
(6) انظر: المختصر لابن اللحام ص (103) .
(7) آية (88) من سورة الحجر.
(8) آية (42) من سورة إبراهيم.
(9) آية (286) من سورة البقرة.
(10) آية (7) من سورة التحريم.
(11) آية (101) من سورة المائدة.