فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 1782

صيغة النهي: لا تفعل، وهل يشترط معها العلو والاستعلاء، أو لا أو الأول فقط [1] [] [2] .

واعتبر المعتزلة [3] إرادة الترك.

وقالت الأشعرية [4] : لا صيغة له، بل هو قائم في النفس، كما قالوا في الأمر، وقد تقدمت المباحث في الأمر [5] .

قوله [6] : وصيغة"لا تفعل"وإن احتملت تحقيرًا، كقوله: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} [7] وبيان العاقبة: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} [8] والدعاء {لَا تُؤَاخِذْنَا} [9] واليأس {لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ} [10] والإرشاد {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} [11] .. فهي حقيقة في طلب الامتناع.

ذكر المصنف أن صيغة"لا تفعل"ترد لخمسة أشياء، وهي

(1) انظر: العدة (2/ 425) ، المسودة ص (80) ، القواعد والفوائد الأصولية ص (190) .

(2) كلمتان لم أستطع قراءتهما.

(3) انظر: المعتمد (1/ 168) .

(4) انظر: شرح اللمع (1/ 294) ، البحر المحيط (2/ 426) .

(5) انظر: ص (129) .

(6) انظر: المختصر لابن اللحام ص (103) .

(7) آية (88) من سورة الحجر.

(8) آية (42) من سورة إبراهيم.

(9) آية (286) من سورة البقرة.

(10) آية (7) من سورة التحريم.

(11) آية (101) من سورة المائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت