فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ردَّ: بأَنَّ حقيقة اللفظ، مسح كله عند أحمد [1] ، ومالك [2] ، وأصحابهما [3] ، وغيرهم [4] .
لأن: الباء - لغةً - صِلَة [5] [لا] [6] لإلصاق المسح به، وحقيقة الرأس كله، كآية التيمم: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ} [7] ، وعند الشافعي وأصحابه يكفي مسح بعضه [8] ، وللمعتزلة [9] القولان: لأنه العرف نحو: مسَحت بالمنديل [10] .
= انظر: صحيح مسلم (1/ 230) ، كتاب الطهارة، باب المسح على الناصية والعمامة برقم (81) .
(1) انظر: زاد المستقنع للبهوتي (1/ 150) ، والمغني لابن قدامة (1/ 175) .
(2) انظر: المدونة للإمام مالك (1/ 124) ، والكافي لابن قدامة ص (22) .
(3) انظر: منتهى السول والأمل لابن الحاجب ص (137) ، شرح الكوكب المنير لابن النجار (3/ 423) .
(4) الأحكام للآمدي (3/ 18) ، والبحر المحيط للزركشي (3/ 464) .
(5) الصلة هو: حرف المعنى الزائد، والتعبير بهذا اللفظ للتأدّب مع كلام الله.
المعجم المفصل في النحو العربي عزيره فوَّال (1/ 579) .
(6) هكذا في المخطوط، والصواب بدونها, ليستقيم المعنى، وهو الذي جاء في أصول ابن مفلح (3/ 1004) .
(7) سورة النساء (43) .
(8) روضة الطالبين للنووي (1/ 53) ، الحاوي (1/ 114) .
(9) المعتزلة: من الفرق الإسلامية، سُمُّوا بذلك لأنَّ إمامهم واصل بن عطاء اعتزل مجلس الحسن البصري، بسبب تفرُّده بالقول بأن مرتكب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين، ومن أركانهم: التوحيد، والعدل، والحساب والعقاب، ولهم منهج في التأويل يعتمد على تقديم العقل، ولذلك هم يقولون بالتحسين والتقبيح العقليين. انظر: الفرق بين الفرق للبغدادي ص (15) ، والملل والنِّحل للشهرستاني (1/ 81) .
(10) المعتمد لأبي الحسين البصري (1/ 308) .