فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 1782

ظنية لا قطعية [1] .

الثاني: اللازم من ثبوته في هذه المفاهيم النقيض [2] ، لا الضد [3] ، ولا الخلاف، والله أعلم.

الثالث: قال إمام الحرمين: لو عبَّر معبر عن جميع المفاهيم بالصفة، كان ذلك مندرجًا، فإن المحدود والمعدود موصوفان بعددهما وحدِّهما، والمخصوص [بالكون فيه] [4] زمان ومكان موصوف [بالاستقرار] [5] فيهما، ما كونه يجمع جميع جهات المفهوم [6] .

قوله: فعله عليه السلام له دليل، كدليل الخطاب ذكره أصحابنا [7] .

أخذوه من قول الإمام أحمد: لا يُصلَّى على ميت بعد

(1) انظر: شرح تنقيح الفصول للقرافي ص (271) ، وشرح الكوكب لابن النجار (3/ 514) .

(2) والنقيض أو النقيضان: صفتان وجوديتان، لا تجتمعان في شيء واحد، ولا يمكن ارتفاعها معًا عن شيء واحد في زمان واحد، مثل الموت والحياة. انظر: التعريفات للجرجاني ص (147) .

(3) الضد أو الضدان: صفتان وجوديتان في موضع واحد، يستحيل اجتماعهما في آن واحد، ويمكن ارتفاعهما (انتفاؤهما) عن شيء واحد، مثل الطول والقصر لا يجتمعان في شخص واحد، ولكن يرتفعان كالسواد والبياض.

انظر: التعريفات للجرجاني ص (137) .

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، والمثبت من البرهان للجويني (1/ 301) .

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، والمثبت من البرهان للجويني (1/ 301) .

(6) انظر: البرهان للجويني (1/ 301) .

(7) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت