فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 1782

الأصفهاني في الوقوع، وسمَّاه تخصيصًا، فقيل: خالف؛ فالخلاف إذا لفظي [1] .

أبو مسلم اسمه عمرو بن يحيى الأصفهاني [2] ، واليهود لعنهم الله على ثلاث فرق، منهم من منع منه عقلًا [3] ، ومنهم من منع منه سمعًا، ولم يمنع عقلًا وهم العنانية [4] ، اتباع

= لأجل أن يتوصلوا إلى أن شريعة سيدنا محمد وسيدنا عيسى صلوات الله وسلامه عليهم، ليستا ناسخين لشريعة موسى عليه الصلاة والسلام. انظر: حاشية العطار على جمع الجوامع (2/ 121) . قال الإمام الشاطبي -في الجواب عن حكاية خلاف اليهود والنصارى في علم الأصول-"إنا لا نسلّم إنّهم اعتدُّوا بها، بل إنما أتوا بها ليردّوها، ويبينوا فسادها، ويوضحوا ما فيها". انظر: الموافقات للشاطبي (5/ 222) .

(1) مختصر أصول الفقه لابن اللحام ص (137) .

(2) هكذا في الأصل وقد تابع المصنف فيه الشيرازي، كما في التبصرة للشيرازي ص (251) ، وشرح اللمع (1/ 482) ، وقد اختلف في اسمه: فذكره في المسودة لآل تيمية ص (195) أنه يحيى بن عمر بن يحيى الأصبهاني، وذكر في نهاية السول للأسنوي (2/ 560) : أنه الجاحظ نقلًا عن ابن التلمساني كما في شرح المعالم، وقيل: إنه عمرو بن يحيى. انظر: فواتح الرحموت لابن عبد الشكور (2/ 55) . والصحيح أنه محمد بن بحر الأصفهاني، من كبار المعتزلة، كان نحويًا كاتبًا بليغًا عالمًا بالتفسير، توفي عام 322 هـ. من مصنفاته: جامع التأويل لمحكم التنزيل، وهو تفسير على مذهب المعتزلة. والناسخ والمنسوخ. انظر: فرق وطبقات المعتزلة للنشار ص (299) ، طبقات المفسرين للداوودي (2/ 106) ، بغية الوعاة لابن الأنباري (1/ 59) .

(3) وهم الشمعونية كما في نهاية السول للأسنوي (2/ 544) ، وانظر: الإحكام للآمدي (3/ 115) ، والتحبير للمرداوي (6/ 2985) .

(4) انظر: الإحكام للآمدي (3/ 115) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (2/ 266) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت