فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحرم الخمر [1] ، والمتعة بعد إحلالها.
قالوا قوله تعالى: {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} [2] قيل: لا نسلم أن الناسخ مطلقًا خير من المنسوخ، لقوله: {أَوْ مِثْلِهَا} [3] وقال القاضي: الخير ما كان أنفع إما بزيادة الثواب مع المشقة، وإما بتكثير انتفاع الغير به، قال: لأنَ القرآن متساوي الفضيلة، وقد يكون الأسبق خير للمكلف [4] ، وقالت طائفة الجبرية [5] : راجعة إلى الآية. والقرآن متفاضل [6] ، اختاره أبو العباس ابن تيمية [7] .
(1) قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} [سورة المائدة: 95] . قال الطبري:"وهذا يبين أن الآية ناسخة، وأكثر المفسرين على أن النسخ بسبب الآية، خلافًا للحسن".
انظر: الناسخ والمنسوخ لابن النحاس ص (40) ، أحكام القرآن لابن العربي (1/ 210) .
(2) سورة البقرة (106) .
(3) سورة البقرة (106) .
(4) انظر: العدة لأبي يعلى (3/ 787) .
(5) الجبرية: إحدى الفرق الكلامية، يقولون بأن الإنسان مجبر على أفعاله، وينفون عن العبد القدرة والمشيئة والاختيار. انظر: الملل والنحل للشهرستاني (1/ 97) .
(6) وعليه أكثر العلماء: كإسحاق بن راهويه، والقرطبي، وابن العربي، والنووي. وأن النصوص الصحيحة وردت بذلك كفضل سورة الفاتحة والبقرة وآل عمران وآية الكرسي. وأن المراد بالتفاضل أن ثواب بعضه أكتر من بعض.
انظر: الجامع لأحكام القرآن (2/ 45) ، البرهان في علوم القرآن للزركشي (1/ 439) .
(7) انظر: المسودة لآل تيمية ص (201) .