فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
احتياج فيه إلى نظر واستدلال [1] ، وله ألفاظ منها:"لعلة كذا"، أو"سبب كذا"، أو"لأجل كذا"، أو {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً} [2] أي: إنما وجب تخميسه كي لا يتداوله الأغنياء منكم، فلا يحصل للفقراء شيء منه [3] ، ومنها"إذًا"لقوله تعالى: {إِذًا لَأَذَقْنَاكَ} [4] ، وكقوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بن كعب [5] وقد قال له -اجعل لك صلاتي كلها-: (إذًا يغفر الله لك ذنبك كله) [6] ، وجعل ابن السمعاني [7]
= إليه الإمام الغزالي، حيث قسم النص إلى: النص الصريح القطعي، النص الصريح الظني، الإيماء، أو التقسيم الثنائي: وهو الذي سار عليه البيضاوي، والآمدي، وابن قدامة حيث قسم النص إلى: النص الصريح القطعي، النص الصريح الظني، وعلى هذا يكون الإيماء قسيمًا للنص بقسميه، وليس قسمًا منه.
انظر: المستصفى للغزالي (2/ 288) ، منهاج الأصول للبيضاوي (4/ 61) ، روضة الناظر لابن قدامة (3/ 835) ، الإحكام للآمدي (3/ 252) .
(1) انظر: تشنيف المسامع للزركشي (3/ 258) .
(2) سورة الحشر (7) .
(3) انظر: أضواء البيان للشنقيطي (8/ 39) .
(4) سورة الإسراء، آية (75) .
(5) أبي بن كعب الأنصاري، كان يكتب للرسول - صلى الله عليه وسلم - الوحي، توفي سنة 19 هـ.
انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 161) ، تذكرة الحفاظ للذهبي (2/ 290) .
(6) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 136) ، والترمذي (4/ 549) ، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب الترغيب بذكر الله وذكر الموت برقم (2457) قال الترمذي: حسن صحيح. والحاكم (2/ 421) . قال الهيثمي عن رواية أحمد إسناده جيد. انظر: مجمع الزوائد (10/ 163) . وانظر: جلاء الأفهام لابن القيم ص (178) .
(7) هو الإمام أبو المظفّر منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد السمعاني المروزي الشافعي نسبة إلى مرو، من أسرة علمية، أخذ من أبي إسحاق الشيرازي، =