فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 1782

لنا {فَاعْتَبِرُوا} [1] وهو [اعتبار] [2] شيء بغيره، وانتقال من شيء إلى غيره، والنظر في شيء ليعرف به آخر من جنسه [3] . فإن قيل: هو الاتعاظ السياق الآية.

رد: مطلق. فإن قيل: الدال على الكلي لا يدل على الجزئي.

رد: بلى، ثم: مراد الشارع القياس [الشرعي] [4] لأنه خطابه غالبًا بالأمر الشرعي [5] .

وعن أم سلمة [6] مرفوعًا: (إنما أقضي بينكم برأيي فيما لم يُنزَل عليَّ فيه) حديث حسن فيه أسامة بن زيد الليثي [7] مختلف

(1) سورة الحشر، آية (2) .

(2) هكذا في المخطوط، والمثبت في أصول ابن مفلح:"اختيار".

(3) الدليل الأول للقائلين بحجية القياس من الكتاب. ووجه الدليل من الآية: أن القياس مجاوزة الحكم من الأصل إلى الفرع. والمجاوزة اعتبار، فيكون القياس اعتبار، والاعتبار مأمورٌ به، ولا قرينة صارفة فالأمر للوجوب، فيجب العمل بالقياس. انظر: شرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 259) .

(4) في المخطوط بدونها، وأثبتها من أصول ابن مفلح (3/ 1311) ليستقيم المعنى، وانظر: التحبير للمرداوي (7/ 3482) .

(5) انظر: أصول ابن مفلح (3/ 131) ، التحبير للمرداوي (7/ 3482) .

(6) أم المؤمنين هند بنت أميّة المعروف بزاد الركب المخزومية أم المؤمنين، هاجرت مع أبي سلمة الهجرتين، تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة أبي سلمة آخر أمهات المؤمنين وفاة، توفيت سنة 59 هـ، وقيل: 61 هـ ودفنت بالبقيع. انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (4/ 493) .

(7) أسامة بن زيد الليثي، أبو زيد المدني، صدوق يهم، أخرج له البخاري ومسلم، توفي سنة 154 هـ. انظر: تقريب التهذيب لابن حجر ص (98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت