فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 1782

رد: الأول [1] : بتواترها [معنى] [2] كشجاعة علي وسخاء حاتم [3] ، ثم هي ظنية.

والثاني [4] : بأنه دل السياق والقرائن أن العمل به [5] ، ولو كان بغيره لظهر، واشتهر ونقل.

والثالث [6] : بأنه ظهر وانتشر [7] .

والرابع: بأن المراد من الإنكار القياس الباطل [8] ، بأن صدر من غير مجتهد أو في مقابلة نص، أو فيما اعتبر منه العلم،

= والمصنف يشير إلى تصحيح السند الذي فيه عبد الله بن خير قال فيه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 292) :"عبد الله بن خير لم يحتج به صاحبا الصحيح". قال ابن حجر في التلخيص الحبير (1/ 60) ، ورواه أبو داود وإسناده صحيح.

(1) وهو الرد على الاعتراض الأول وهو: فإن قيل: آحاد والمسألة قطعية.

(2) ساقطة من المخطوط، وأثبتها ليستقيم بها المعنى، وهو مثبتة في أصول ابن مفلح والتحبير.

(3) هو: حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج الطائي، شاعرٌ جوادٌ كريمٌ. ضرب به المثل في الكرم، كانت له قدور كبار. مصادر الترجمة: الشعر والشعراء لابن قتيبة (106) ، المخبر (145) .

(4) أي: أن الاعتراض الثاني: وهو: لعلّ عملهم بغير القياس.

(5) العمل بالقياس.

(6) الاعتراض بأنّه عمل بعض الصحابة - رضي الله عنهم -.

(7) انظره في بيانه لحجية الإجماع في القسم الأول من شرح المختصر ص (490) . وانظر: أصول ابن مفلح (3/ 1336) ، التحبير للمرداوي (7/ 3511) .

(8) جواب عن اعتراض مفاده: أن الصحابة أنكروا القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت