فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 1782

التنجيس، بخلاف مسألتنا، فإن أجزاء الجملة الواحدة يرتبط بعضها ببعض، فلا يستقر لبعضها حكم حتى تكمل، فظهر الفرق وصار هذا كسائر التوابع اللفظية [1] .

قوله: الثامن: القلب: وهو تعليق نقيض حكم المستدل على علّته بعينها [2] .

معنى القلب: أن المعترض يقلب دليل المستدل، ويبين أنه يدل عليه لا له [3] . وسيأتي أمثلته وتفاصيله.

قوله: ثم المعترضُ تارة يُصحّح مذهبه، كقول الحنفي: الاعتكاف لبثٌ محضٌ فلا يكون بمجرده قربة كالوقوف بعرفة، فيقول المعترض: لبثٌ محضٌ فلا يعتبر الصوم في كونه قربة كالوقوف بعرفة [4] .

= لا ارتباط بين أجزائه المنفصل بعضها عن بعض، فإذا حصل فيما دون القلتين منه نجاسة استقر له حكم التنجيس"."

(1) التوابع اللفظية: لغة: التوابع جمع تابع: وهو اللاحق. واصطلاحًا: التابع: هو لفظٌ متأخرٌ دائمًا يتقيد في نوع إعرابه بإعراب اسم معين متقدم عليه. والتوابع اللفظية اصطلاحًا خمسة وهي على الترتيب: النعت، عطف البيان، التوكيد، البدل، عطف نسق.

قال ابن مالك:

يَتْبَعُ في الإعرابِ الأسماءَ الأُوَلْ ... نعتٌ، وتوكيدٌ، وعطفٌ، وبَدَلْ

انظر: شرح ابن عقيل على الألفية (2/ 70) ، المعجم المفصل في النحو العربي د. عزيره فوّال (1/ 384) .

(2) مختصر أصول الفقه لابن اللحام ص (156) .

(3) انظر: شرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 519) .

(4) مختصر أصول الفقه لابن اللحام ص (156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت