فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لهذا المعنى، كَسَلْبِه الخط" [1] ."
وفي الصحيحين: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي) [2] . وإنما يكون ذلك فيما لم يوح [3] .
ووجه الثاني [4] : قوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) } [5] .
أجيب: ردّ على منكري القرآن.
ولأنه: لو كان مأمورًا به لأجاب عن كل واقعة [6] ، ولما انتظر الوحي، ولنقل ذلك واستفاض.
(1) انظر النسبة إليه في: أصول ابن مفلح (4/ 1472) ، التحبير للمرداوي (8/ 3896) .
(2) أخرجه البخاري ومسلم بنحو هذا اللفظ عن جابر مرفوعًا. انظر: صحيح البخاري (3/ 422) ، كتاب الحج، باب التمتع والقران بالحج برقم (1568) .
وصحيح مسلم (3/ 888) ، كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - برقم (147) .
(3) أصول ابن مفلح (4/ 1472) ، التحبير للمرداوي (8/ 3901) .
(4) انظر هذا الدليل في العدة لأبي يعلى (5/ 1585) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (5/ 599) .
(5) سورة النجم (4) .
(6) كانتظاره - صلى الله عليه وسلم - للوحي في بعض الوقائع. كما في حديث جابر - رضي الله عنه - قال جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتها من سعد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، هاتان ابنتا سعد بن الربيع، قُتل أبوهما معك يوم أحد شهيدًا، وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالًا، ولا تنكحان إلا ولهما مال، قال: يقضي الله في ذلك، فنزلت آية الميراث، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عمهما فقال: (أعط ابنتي سعد الثلثين وأعط أمهما الثمن، وما بقي فهو لك) . أخرجه الترمذي واللفظ له، انظر: سنن الترمذي (4/ 414) ، كتاب الفرائض، باب ما جاء من ميراث البنات برقم (2092) ، وقال الترمذي:"هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل". وحسن الحديث الألباني كما في صحيح سنن الترمذي (2/ 211) .