فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأفضل. خلافًا لابن عقيل [1] وعن أحمد روايتان [2] [3] .
لنا: أنهم استفتوا من الصحابة والسلف وأفتوا، وشاع ولم ينكر [4] ، وقد قال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ} [5] . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (أصحابي كالنجوم) [6] الحديث.
ووجه الثاني: أنه كما لا يجوز له تقليد العامي مع وجود المجتهد، فكذا لا يجوز له تقليد المفضول مع وجود الأفضل [7] .
قوله: فإن سألهما واختلفا عليه واستويا [8] عنده اتبع أيهما شاء، وقيل: الأشدُّ. وقيل: الأخفّ، ويحتمل أن يسقطا ويرجع إلى غيرهما إن وجد، وإلا فإلى ما قبل السمع [9] .
= وهو مذهب الجمهور، انظر الإحكام للآمدي (4/ 237) ، وشرح تنقيح الفصول للقرافي ص (442) ، وتيسير التحرير لأمير بادشاه (4/ 251) .
(1) انظر: الواضح لابن عقيل (1/ 294) .
(2) انظر الروايتين في التمهيد لأبي الخطاب (40/ 403) ، والمسودة لآل تيمية ص (462، 464) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 666) ، وشرح الكوكب المنير لابن النجار (4/ 571) .
(3) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (167) .
(4) انظر الدليل في أصول ابن مفلح (4/ 1560) ، والتحبير للمرداوي (4/ 4083) .
(5) سورة النحل (43) .
(6) سبق تخريجه ص 387.
(7) انظر: الواضح لابن عقيل (1/ 294) ، والتحبير للمرداوي (8/ 4082) .
(8) تحرير النزاع في المسألة: إذا استوى عند العامي المجتهدان، فلا فضل لأحدهما على الآخر، وكل واحد منهما أفتى له بحكم مختلف عن الآخر، فأيهما يتبع؟
(9) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (168) .