فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 1782

وعمل به الصحابة - رضي الله عنهم - والعقلاء.

وأما إن كان الأقل أوثق من الأكثر مع اشتراكهما في أصل العدالة فظاهر ما سبق: يقدّم الأكثر أيضًا [1] .

وقَدّم ابن برهان الأوثق [2] .

قال المجد: وهو قياس مذهبنا، قال: ومن الناس من قال: يقدم الأكثر رواة وهو فاسد [3] .

قوله: ويرجّح بزيادة الثقة، والفطنة، والورع، والعلم، والضبط، والنحو، وبأنه أشهر بأحدهما، وبكونه أحسن سياقًا، وباعتماده على حفظه لا نسخةٍ سمع منها، وعلى ذكرٍ لا خطٍّ، [وبعلمه] [4] بروايته، وبأنه عرف أنه لا يرسل إلا عن عدل، وبكونه مباشرًا القصة أو صاحبَها، أو مشافها أو أقرب عند سماعه [5] .

= انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر (2/ 40) ، والأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة للخطيب البغدادي ص (65) ، ونواقض الأسماء المبهمة لابن بشكوال (2/ 865) ، والإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر (2/ 350) .

(1) انظر: أصول ابن مفلح (4/ 1586) .

(2) جاءت النسبة إلى ابن برهان في المسودة لآل تيمية ص (305) ، وأصول ابن مفلح (4/ 1586) ، والتحبير للمرداوي (8/ 4152) .

(3) انظر: المسودة لآل تيمية ص (305) .

(4) هكذا في المخطوط، وهو الذي اتفقت عليه جميع مخطوطات مختصر أصول الفقه لابن اللحام، وجاء في المخطوط:"وبعمله".

(5) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت