فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1782

وبمعنى على {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ} [1] .

وتأتي فعل أمر من"مان يمين من".

قوله: (وإلى لانتهاء الغاية، وابتداء الغاية داخل، لا ما بعدها في الأصح وفاقًا لمالك والشافعي) .

وقال أبو بكر: إن كانت الغاية من جنس المحدود كالمرافق دخلت، وإلا فلا.

وحكاه القاضي عن أهل اللغة).

تقول [2] "سرت من البصرة إلى الكوفة"فابتداء الغاية البصرة وانتهاؤها الكوفة.

ومن فروع المسألة [3] : ما لو قال له علي من في درهم إلى عشرة فإن قلنا تدخلهما [4] لزمه عشرة، أو بعدمه فثمانية،

(1) سورة الأنبياء: (77) .

(2) راجع الحرف"إلى"في العدة (1/ 120) ، التمهيد لأبي الخطاب (1/ 112 - 113) المسودة ص (356) ، شرح الكوكب المنير (1/ 345 - 246) ، المحصول للرازي (1/ 1/ 530 - 532) ، الأحكام للآمدي (1/ 61) ، تسهيل الفوائد لابن مالك ص (114) ، شرح ابن عقيل على الألفية (2/ 17 - 18) ، معاني الحروف للرماني ص (115) رصف المباني في حروف المعاني ص (80 - 83) .

(3) هنا كلمة لم تتضح لي في الأصل.

(4) كذا في الأصل والمراد أننا إذا قلنا بدخول أول الغاية ومنتهاها لزمه عشرة دراهم ... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت