يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ [1] والفعل أمر كما يأتي، {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [2] {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [3] أي تأسوا به {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي} [4] ومحبته واجبة فيجب لازمها وهو اتباعه.
ولما خلع (صلى الله) [5] عليه وسلم نعله في الصلاة خلعوا. رواه أحمد وأبو داود [6] .
ولما أمرهم بالتحلل في صلح الحديبية رواه البخاري [7] تمسكوا بفعله، وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل عن الغسل بلا إنزال فأجاب بفعله. رواه مسلم [8] .
(1) سورة النور: (63) .
(2) سورة الحشر: (7) .
(3) سورة الأحزاب: (21) .
(4) سورة آل عمران: (31) .
(5) ما بين المعكوفين تكرر في الأصل.
(6) هذا طرف من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة (650) والإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم. انظر: سنن أبي داود (1/ 175) ، ومسند أحمد (3/ 20) ، والمستدرك للحاكم (1/ 260) ونيل الأوطار (2/ 137) .
(7) رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه عن جابر وعن ابن عباس ورواه مسلم عن عائشة - رضي الله عنها -.
انظر: صحيح البخاري (13/ 218 و 3/ 504 و 3/ 54 و 5/ 137 - 138) وصحيح مسلم (2/ 879) .
(8) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث عائشة - رضي الله عنها -. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (4/ 42) .