فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1782

وعن زيد بن أرقم [1] هم بنو هاشم [2] .

والإراده هنا بمعنى المحبة للشيء أو الرضا به.

وقولهم الخطأ رجس ممنوع، لأن الخطأ ليس لله فيه حكم، بل هو معفو عنه كفعل البهيمة، والرجس في الشرع: ما كان مستبعدًا شرعًا كما تستبعد [3] النجاسة طبعًا فيكون منهيًا عنه، كقوله: {فَأَعْرِضُوا [4] عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ} [5] .

واستدلوا بما روى الترمذي وقال: حسن غريب، عن جابر مرفوعًا"إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي" [6] .

فيه زيد بن الحسن، قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقواه ابن حبان [7] .

(1) هو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي (أبو عمر) وقيل (أبو عامر) صحابي جليل شهد سبع عشرة غزوة، وشهد صفين مع علي - رضي الله عنه - وكان من خواص أصحابه، وتوفي سنة (68 هـ) . بالكوفة.

انظر: الإصابة (1/ 560) ، أسد الغابة (2/ 286) .

(2) راجع في تفسير الآية ابن كثير (3/ 483 - 476) ، وفتح القدير للشوكاني (4/ 278 - 282) .

(3) كذا في الأصل مستبعدًا وتستبعد ولو قال مستقذرًا وتستقذر لكان أولى.

انظر: القاموس المحيط (2/ 227) .

(4) في الأصل:"فاعرض".

(5) سورة التوبة: (95) . انظر: فتح القدير للشوكاني (2/ 394) .

(6) أخرجه الترمذي في المناقب (3874) . انظر: جامع الترمذي (10/ 287 - 288) .

(7) هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الغطفاني الرازي أبو محمد، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت