وعن زيد بن أرقم مرفوعًا"إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي"، أحدهما أعظم من الآخر وهو [1] كتاب الله [2] وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض. رواه الترمذي أيضًا وقال حسن غريب [3] لكن فيه الأعمش [4] وهو إمام لكنه كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع فلا يحتج به عند المحدثين.
وقد قال أحمد - رحمه الله: في حديثه اضطراب كثير [5] .
ورد ذلك بمنع الصحة كما سبق، ولهذا في مسلم من
= الإمام المحدث الحافظ الفقيه الثقة وكان بارعًا في الحفظ من أدعية العلم، ولد سنة (195 هـ) ومن كتبه"تفسير القرآن، والجامع في الفقه"وتوفي سنة 277 هـ.
انظر: شذرات الذهب (3/ 176 - 177) ، ومعجم المؤلفين (10/ 238 - 239) .
وقال الحافظ في التقريب عن زيد بن الحسين"ضعيف".
انظر: تقريب التهذيب ص (112) ، والجرح والتهديل لابن أبي حاتم (1/ 2 / 560) ، وميزان الاعتدال (2/ 102) .
(1) كلمة"هو"لم أجدها في جامع الترمذي.
(2) في جامع الترمذي"كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض".
(3) أخرجه الترمذي (3876) في المناقب، وأخرجه أحمد.
انظر: جامع الترمذي (10/ 289 - 290) ، مسند أحمد (5/ 189) .
(4) هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الأعمش (أبو محمد) قال عنه الحافظ في التقريب: ثقة حافظ عارف بالقراءة لكنه يدلس من الخامسة وتوفي سنة (147، أو 148 هـ) .
انظر: تقريب التهذيب ص (136) ، وشذرات الذهب (1/ 220 - 221) .
(5) راجع مسائل الإمام أحمد لابن هانئ (2/ 241) .