فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 1782

ضعف الآحاد، ولم يلتحق بقوة التواتر [1] ، وهو مفيد للظن بحسب مراتبه، كلما كثر عدده، تأكد الظن فيه.

وقال [2] أبو إسحاق الإسفرائيني [3] من الشافعية: يفيد العلم نظرًا، والتواتر ضرورة. وأنكر الجويني [4] ذلك عليه، وبالغ في الإنكار والرد [عليه] [5] .

قوله [6] : مسألة: قيل: عن أحمد -رحمهُ اللهُ- في حصول العلم بخبر الواحد قولان [7] . والأكثر: لا يحصل. وقول ابن أبي موسى، وجماعة من المحدثين، وأهل النظر: يحصل. وحمله المحققون على ما نقله آحاد الأئمة المتفق على

= انظر: ذيل طبقات الحنابلة (2/ 258 - 261) ، شذرات الذهب (5/ 286) ، طبقات المفسرين للداودي (2/ 380) .

(1) في المطبوع:"المتواتر"، قال محققه -الدكتور/ فهد السدحان-: في نسخة (ف، ل) : التواتر.

(2) انظر: البرهان (1/ 223) ، تشنيف السامع (2/ 961) .

(3) هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، أبو إسحاق، عالم بالفقه والأصول، كان يلقب بركن الدين، من مصنفاته: رسالة في أصول الفقه، وكتاب كبير في علم الكلام سماه"الجامع في أصول الدين والرد على الملحدين"، توفي سنة: (418 هـ) .

انظر: طبقات الشافعية (3/ 111) ، وفيات الأعيان (1/ 28) ، الفتح المبين (1/ 240 - 241) .

(4) انظر: البرهان (1/ 223) .

(5) في المخطوط"له"والصواب ما أثبته.

(6) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (83) .

(7) انظر: المسودة ص (240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت