فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1782

واختلف الصحابة، والتابعون [في قبول شهادته] [1] ، قال بعض علمائنا [2] : فههنا أولى.

قال الشيخ مجد الدين [3] :"وقد يتخرج فيه روايتان، كشهادته وولايته".

وإن تحمل صغيرًا، عاقلًا ضابطًا، وروى كبيرًا، قبل عند أحمد [4] -رحمه الله- والجمهور [5] ، لإجماع الصحابة - رضي الله عنه - ومن بعدهم، على قبول مثل ابن عباس، وابن الزبير [6] ، ولإسماع الصغار، وكالشهادة، وأولى [7] .

ومنها: الإسلام، إجماعًا [8] ، لتهمة عداوة الكافر للرسول - صلى الله عليه وسلم -

(1) ما بين معقوفين ليس موجودًا في المخطوط، والإكمال من شرح الكوكب (2/ 380) .

(2) القائل ابن مفلح في أصوله (2/ 517) .

(3) انظر: المسودة ص (258) .

(4) انظر: العدة (3/ 949) .

(5) انظر: العدة (3/ 949) ، روضة الناظر (1/ 386) ، بديع النظام (1/ 353) ، منتهى الوصول والأمل ص (76) ، الإحكام (2/ 84) .

(6) هو الصحابي: عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو بكر القرشي الأسدي، من صغار الصحابة، ولد سنة اثنتين من الهجرة، وقيل: في السنة الأولى، بويع بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد، وظل كذلك حتى قتل وصلب سنة (73 هـ) .

انظر: الاستيعاب (3/ 904) ، الإصابة (4/ 69) .

(7) أي: كما أن شهادته بما تحمله قبل بلوغه مقبولة، فروايته أولى.

(8) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 518) ، تيسير التحرير (3/ 14) ، منتهى الوصول والأمل ص (77) ، المحصول (2/ 396) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت