فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والمرجئة، ورواية السلف والأئمة عنهم، فدل أنه إجماع [1] .
واعترض بقول الله تعالى: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ} [2] الآية.
وأجيب: بمنع فسقه عند بعض علمائنا [3] وغيرهم [4] ، وقاله ابن عقيل [5] في غير الداعية، وقاله القاضي [6] -في شرح الخرقي- في المقلد.
قال أبو العباس [7] : نهى أحمد -رحمهُ اللهُ تعالى- عن الأخذ عنهم لهجرهم، وهو يختلف بالأحوال والأشخاص، ولهذا لم يروِ الخلال عن قوم لنهي المروذي، ثم روى عنهم بعد موته [8] .
الثانية: لا يقبل، اختاره القاضي [9] وغيره [10] ، وفاقًا
(1) قال أبو الخطاب (3/ 115 - 120) :"إن جُلّ أصحاب الحديث قبلوا أخبار الخوارج والقدرية مثل: قتادة وهشام الدستوائي، وعبد الوارث ... والمرجئة مثل: إبراهيم التيمي، وحماد بن أبي سليمان .. والشيعة مثل: الحارث الأعور وعطية العوفي ... إلخ".
(2) آية (6) من سورة الحجرات.
(3) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 521) .
(4) انظر: الإحكام (2/ 95) .
(5) انظر: الواضح (5/ 27 - 28) .
(6) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 521) .
(7) انظر: المسودة ص (264) .
(8) قال ابن مفلح: ولهذا جعل القاضي الدعاء إلى البدعة قسمًا غير داخل في مطلق العدالة.
انظر: أصول ابن مفلح (2/ 521) ، العدة (3/ 948) .
(9) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 522) .
(10) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 522) .