فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أحدها: مضمر دلت عليه الحال، كأنه قيل: فيرى رائيهم.
والثاني: اسم الله جل ذكره.
والثالث: {الَّذِينَ} .
والمعنى: يرون أن يسارعوا، ثم حذف (أن) فارتفع الفعل، فـ {الَّذِينَ} على هذا الوجه في موضع رفع، وعلى الأوجه المذكورة في موضع نصب.
[ومعنى يسارعون فيهم: أي في موالاة اليهود ومصانعتهم على ما فسر] [1] .
وقوله: {يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} (يقولون) في موضع الحال من الضمير في {يُسَارِعُونَ} ، والدائرة: واحدة الدوائر من دوائر الزمان، أي: صَرْفٌ من صروفه، ودولة من قوله، وهي صفة غالبة لا يكاد يذكر معها الموصوف.
وقوله: {فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ} موضع {أَنْ يَأْتِيَ} نصب بخبر عسى، ولو قُدِّمَتْ على اسم عسى لكان في موضع رفع بعسى [2] .
وقيل: موضعه رفع على البدل من اسم الله تعالى، وهو بدل الاشتمال [3] .
و {مِنْ عِنْدِهِ} : في موضع جر على النعت لأمر. {فَيُصْبِحُوا} : عطف على {أَنْ يَأْتِيَ} .
{وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) } :
(1) كذا فسره الإمام الطبري 6/ 279. وما بين المعكوفتين ساقط من (ب) و (د) و (ط) .
(2) قال مكي 1/ 232: وتسد مسد خبر عسى.
(3) انظر أيضًا التبيان 1/ 444.