فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بحرف الاستفهام مع المد [1] على طرح حرف القسم وتعويض حرف الاستفهام منه، ولذلك لم يجمع بينهما، فيقال: أوَالله لأفعلن.
وقرئ: (شهادةً أللهِ) بالتنوين وقطع الهمزة من الجلالة من غير مد [2] على حذف حرف القسم، كذا حكى صاحب الكتاب رحمه الله، قال: منهم من يحذف حرف القسم ولا يعوض منه همزة الاستفهام فيقول: اللهِ لقد كان كذا [3] . وذلك لكثرة الاستعمال، وقطع الهمزة تنبيه على ذلك. وقيل: قَطْعُها عِوَضٌ من حرف القسم [4] .
وقرئ: (شهادةً اللهِ) بالتنوين ووصل الهمزة من اسم الله مع الجر [5] على القسم من غير تنبيه ولا تعويض، وهو قليل ومع قلته أجازه صاحب الكتاب [6] .
وقرئ أيضًا: (شهادةً اللهَ) بالتنوين ووصل الهمزة ونصب اسم الله جل ذكره [7] وفيه وجهان:
(1) كذا نسبها ابن جني 1/ 221 إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والشعبي بخلاف، ونعيم بن ميسرة. ونسبها النحاس في المعاني 2/ 379 إلى أبي عبد الرحمن السلمي. وحكى ابن عطية 5/ 223 عن أبي عمرو الداني أنها قراءة السلمي، وعبد الله بن حبيب، والحسن البصري. وانظر البحر 4/ 44.
(2) هكذا حكاها ابن جني في الموضع السابق رواية عن الشعبي، ثم قال: وتابعه عليها السلمي، ويحيى بن إبراهيم، وسعيد بن جبير، ويحيى بن يعمر، والحسن، والكلبي. وانظر المحرر الوجيز الموضع السابق.
(3) هكذا في المحتسب 1/ 221، والكشاف 1/ 369 عن سيبويه. وانظر كلام سيبويه في كتابه 3/ 497 - 498.
(4) كذا أيضًا في التبيان 1/ 648.
(5) كذا أيضًا ذكرها العكبري 1/ 468، والسمين 4/ 470 دون نسبة.
(6) انظر كتاب سيبويه 3/ 498.
(7) نسبها النحاس في معانيه إلى عبد الله بن سلم. ونسبها ابن عطية 5/ 222، وأبو حيان 4/ 44 إلى علي رضي الله عنه، ونعيم بن ميسرة، والشعبي بخلاف.