فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقرئ أيضًا: (دَرَسَ) بغير تاء [1] مسندًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: إلى الكتاب.
وقرئ أيضًا: (دَرَسْنَ) بنون مكان التاء [2] ، على أنها ضمير الآيات، أي: عفون وذهبن.
وقرئ أيضًا: (دارساتٌ) [3] ، يعني الآيات، بمعنى هي دارسات، أي: قديمات.
وقوله: {وَلِنُبَيِّنَهُ} عطف على {لِيَقُولُوا} ، قيل: والضمير في {وَلِنُبَيِّنَهُ} للآيات؛ لأنها في معنى القرآن، أو للقرآن وإن لم يجر له ذكر، لكونه معلومًا، أو للتبيين الذي هو مصدر الفعل، كقولهم: ضربته زيدًا، قاله الزمخشري [4] .
{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) } :
قوله عز وجل: {اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} (من ربك) في محل النصب على الحال إمّا من {مَا} ، والعامل {اتَّبِعْ} ، أو من الضمير القائم مقام الفاعل في {أُوحِيَ} والعامل أوحي.
وقوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} فيه وجهان:
أحدهما: اعتراض لا محل له من الإِعراب، وإنما أكّد إيجاب اتباع الوحي.
(1) نسبها الطبري 7/ 308، وابن جني 1/ 225، والماوردي 2/ 154، وابن عطية 6/ 125 إلى ابن مسعود، وأُبي رضي الله عنهما. وزاد ابن الجوزي 3/ 101 في نسبتها إلى طلحة بن مصرف. وقال ابن عطية: ورويت عن الحسن.
(2) نسبها أبو الفتح في الموضع السابق إلى ابن مسعود رضي الله عنه.
(3) كذا أيضًا حكاها الزمخشري 2/ 33، وأبو حيان 4/ 197، والسمين 5/ 98 دون أن ينسبوها.
(4) الكشاف 2/ 33.