فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقوله: {وَالْقُمَّلَ} الجمهور على ضم القاف وفتح الميم مع تشديدها، وفيه أوجه:
احدها: أنه السوس الذي يخرج من الحنطة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره [1] .
والثاني: أنه الدَّبا، وهو أولاد الجراد قبل نبات أجنحتها، الواحدة دباة، عن قتادة وغيره [2] .
والثالث: أنه الحَمْنان، وهو ضرب من القراد، الواحدة حَمْنانة، عن أبي عبيدة [3] .
والرابع: أنه البراغيث، عن ابن زيد [4] .
والخامس: أنه دواب صغار سود، عن الحسن وغيره [5] .
قلت: يحتمل أن يريد الحسن [6] بـ (دواب) ما ذكر في الوجه الأول.
وواحد القُمّل: قُمَّلة، وقرئ: (والقَمْل) بفتح القاف وسكون الميم [7] ، وهو هذا القمل المعروف، عن أبي الفتح [8] .
(1) أخرجه الطبري 9/ 32 عنه وعن سعيد بن جبير.
(2) المصدر السابق عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، والسدي، وقتادة، ومجاهد. والدبا: مقصور، ولذلك أثبته أكثرهم بالألف المقصورة (دبى) .
(3) مجاز القرآن 1/ 226.
(4) أخرجه الطبري 9/ 33.
(5) المصدر السابق عن سعيد بن جبير، والحسن. وانظر النكت والعيون 2/ 252.
(6) في (طـ) : أبو الحسن. وفي (ب) : الوجه الحسن. وسقطت العبارة من (أ) . والقول مخرج عن الحسن كما تقدم، وهو مروي أيضًا عن أبي الحسن الأعرابي العدوي. انظر معاني النحاس 3/ 70. وتفسير القرطبي 7/ 270. فالله أعلم إذا كان هناك سقط أو تحريف.
(7) قراءة شاذة نسبت إلى الحسن. انظر المحتسب 1/ 257. والمحرر الوجيز 7/ 143. وفي زاد المسير 3/ 249: قرأ الحسن، وعكرمة، وابن يعمر: (القُمْل) برفع القاف وسكون الميم.
(8) المحتسب في الموضع السابق.