فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
جمع حُوتٍ، قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، وهي السمك.
وقوله: {يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا} يوم: ظرف لتأتيتهم، وانتصاب {شُرَّعًا} على الحال من الحيتان، أي: ظاهرةً على وجه الماء.
وقوله: {وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ} (يوم) ظرف لتأتيهم.
والجمهور على كسر الباء في قوله: {لَا يَسْبِتُونَ} ، وقرئ بضمها [1] وهما لغتان غير أن الكسر أشيع.
وقرئ: (لا يُسبتون) بضم الياء [2] ، من أسبتتِ اليهودُ، إذا دخلت في السبت.
وقرئ كذلك غير أنَّ الباء مفتوحة على البناء للمفعول [3] ، بمعنى: لا يدار عليهم السبت، ولا يؤمرون بأن يُسبتوا.
وأكثر العرب على نصب اليوم مع السبت والجمعة على الظرف لما فيها من معنى الفعل، نحو: اليومَ السبتُ، واليومَ الجمعةُ، أما السبت ففيه معنى الراحة والانقطاع، وأما الجمعة ففيها معنى الاجتماع والازدحام، وأما مع سائر الأيام فبالرفع نحو: اليومُ الأحدُ، لعدم معنى الفعل فيها [4] .
وقوله: {كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} الكاف في موضع نصب على أنه نعت لمصدر محذوف، وفيه تقديران:
(1) أي (يَسْبُتون) . ونسبها ابن عطية في المحرر الوجيز 7/ 187. وأبو حيان في البحر 4/ 411 إلى عيسى بن عمر، وعاصم بخلاف.
(2) نسبت إلى الحسن، وعلي - رضي الله عنه -، والأعمش، وعاصم بخلاف. انظر معاني النحاس 3/ 93. والكشاف 2/ 100. والمحرر الوجيز 7/ 187. وزاد المسير 3/ 277.
(3) أي (يُسْبَتُون) . ذكرها الزمخشري في الموضع السابق عن الحسن. وحكاها أبو حيان 4/ 11. والسمين 5/ 493 عن الزمخشري عن الحسن.
(4) انظر في هذا أيضًا: إعراب النحاس 1/ 645. ومشكل مكي 1/ 332 - 333.